علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

148

المقرب ومعه مثل المقرب

[ من الطويل ] : 33 - لئن كان إيّاه لقد حال بعدنا * عن العهد ، والإنسان قد يتغيّر " 1 " ومما جاء متصلا : قول أبى الأسود " 2 " [ من الطويل ] : 34 - فإن لا يكنها أو تكنه فإنّه * أخوها غذته أمّه بلبانها " 3 " وينقسم الخبر بالنظر إلى تقديمه على الاسم وتأخيره عنه ، ثلاثة أقسام : [ تقديم الخبر علي الاسم في باب كان وأخواتها ] قسم يلزم تقديمه عليه ، وهو : أن يكون الخبر ضميرا متصلا والاسم ظاهرا " 4 " ،

--> - أبي ربيعة " وهناك كتب أخرى كتبت عنه منها : " عمر بن أبي ربيعة شاعر الغزل " للعقاد ، " حب ابن أبي ربيعة " لزكي مبارك ينظر : الأعلام 5 / 52 ، وفيات الأعيان 1 / 353 ، 378 ، سرح العيون 198 ، خزانة الأدب 1 / 240 . ( 1 ) قوله : عن العهد ، أي : عما عهدنا من شبابه وجماله ، والشاهد فيه قوله : " لئن كان إياه " حيث جاء خبر كان ضميرا منفصلا ، والأكثر أن يكون متصلا . ينظر : ديوانه ص 94 ، وتخليص الشواهد ص 93 ، وخزانة الأدب 5 / 312 ، 313 ، وشرح التصريح 1 / 108 ، وشرح المفصل 3 / 107 ، والمقاصد النحوية 1 / 314 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 102 ، وشرح الأشموني 1 / 53 . ( 2 ) أبو الأسود الدؤلي : ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي الكناني ينسب إليه وضع علم النحو ، كان معدودا من الفقهاء والأعيان والأمراء والشعراء والفرسان والحاضري الجواب من التابعين . كان واليا للبصرة في خلافة على ، ولم يزل في الإمارة إلى أن قتل على . وفد على معاوية فبالغ في إكرامه ، أول من نقط المصحف في أكثر الأقوال . له شعر جيد جمع في ديوان صغير ، مات بالبصرة 69 ه . ينظر : الأعلام 3 / 236 ، صبح الأعشى 3 / 161 ، وفيات الأعيان 1 / 240 الإصابة ترجمة 4322 ، خزانة الأدب 1 / 136 . ( 3 ) البيت - كما ذكر المصنف - ل " أبي الأسود الدؤلي " ، والشاهد فيه : وصل الضمير المنصوب ب " كان " ، فإن القياس : " فإن لا يكن إياها أو تكن إياه " . ينظر : ديوانه 162 ، 306 ، وأدب الكاتب 407 ، إصلاح المنطق 297 ، وتخليص الشواهد 92 ، وخزانة الأدب 5 / 327 ، 331 ، والرد على النحاة 100 ، وشرح المفصل 3 / 107 ، والكتاب 1 / 46 ، ولسان العرب ( كنن ) ( لبن ) ، والمقاصد النحوية 1 / 310 ، وبلا نسبة في الإنصاف 2 / 823 ، وشرح الأشموني 1 / 53 ، والمقتضب 3 / 98 . ( 4 ) م : وقولي : " وهو أن يكون الخبر ضميرا متصلا والاسم ظاهرا . . . " إلى آخره مثال تقديم الخبر على المخبر عنه لكونه ضميرا متصلا والاسم ظاهرا قولك : عمرو كأنه زيد أي : كأنه مثله ، ومثال تقديمه عليه لكونه نكرة لا مسوغ للإخبار عنها إلا كون خبرها ظرفا أو مجرورا مقدما عليها قولك : كان في الدار رجل ، وكان عندك امرأة ، ومثال تقديمه على الاسم لكون -